باص الكفالة المرة دي كان مختلف…
لأنه كان في مكان جديد (نادي المعادي الرياضي واليخت) ومع جمهور جديد كمان.
وماكانش موجّه للكبار بس، لكن للأطفال كمان، وده كان نقطة تحول حقيقية في مشوار باص الكفالة.
لأن التوعية مش للجيل الكبير فقط، لكن كمان للجيل الصغير اللي ليه دور مهم في نشر الوعي والمشاركة… في النوادي، المدارس، وكل مساحة حوالينا.
اتفاجئنا بتفاعل الأطفال، وبآرائهم عن أصحابهم المكفولين، وإزاي بدأوا يشجعوا غيرهم يتعاملوا معاهم بطريقة صحيحة، بناءً على التوعية اللي حصلت خلال إيفنت باص الكفالة.
فخورين جدًا إننا قدرنا نحقق الخطوة دي سوا…